مـنـتـديــات الــمـلـكـة أمــونــة

مواضـــيع وبرامـــج متنـــوعة ورائـعــة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مهد الابطال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاوي
مراقــب قســم الريــاضي
مراقــب قســم الريــاضي


عدد الرسائل : 53
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 25/09/2006

مُساهمةموضوع: مهد الابطال   السبت أكتوبر 07, 2006 3:46 pm

عاش سليم وزوجته ا لطيبه مريم حياه بسيطة في قرية جميلة بساطها اخضر وسماؤها زرقاء وأهلها الطيبون البسطاء وقد رزقهم الله بعيسى الذي ملئ حياتهم انس وسعادة ومررت السنيين وأصبح عمر عيسى ست سنوات كان يعشق جمال الطبيعة في قريته منذ صغر سنه ويستمتع بها في ذهابه وإيابه من المدرسة وعند اللعب مع رفقائه لويس و انطونيو واعتقد المسكين في قرارة نفسه إن الحياه سوف تستمر على هذا النحو . ولم توصله مخيلته ا لصغيره الى مكر الأعداء و المتربصين . الى أن أفاق في صباح يوم الأحد على صرخات الأطفال الذين هم في نفس سنه ودموع النساء وثيابهن ا لملطخه بالدماء والتراب . اخذ ينادي والديه لكن لا مجيب الا أن استطاع بعض ا لناجون من إخراج أشلائهم من التراب فرأى أوصال أمه وضمها للمرة الا خيره . واكتفى بهذا الموقف وصمم من داخله على الانتقام مما فعل بهم ذلك وعاث الفساد في ديارهم .
انتقل بعد ذلك للعيش عند احد قاربه في المد ينه وهو ا لعم فرنندو وزوجته ماريا وأ بنتهم كلارا وكانت تصغره بسنتين عاش مع هذه الا سره الطيبه و مررت ا لسنين وتخرج من ا لجامعه لأنه اعتقد إن التعليم مفيدا من ا جل تحقيق حلمه ولم يكتفي بذالك بل جمع المعلومات لكي يستطيع أن يتخلص من عدوه.
وفي ذلك الصباح كان يقول لنفسه: في هذا اليوم أخرجت من قريتي وقتل العدو أهلي و الآن في نفس ا ليوم سوف أعود . وأ خبر عمه عن وجهته وقد عارضه خوفا عليه وبسبب عاطفة الأبوة التي سيطرت عليه ولكن ماهي الا لحظات و أ نتهت ودعاء له أن يوفقه الله لتحقيق أهدافه وضرفت ماريا وكلارا الدموع على فراقه وكان يحب كل منهما الآخر ولكن يقول بنفسه حب الوطن أعلى من كل حب . ثم ا نطلق ولم يعقب خلفه مصمم على تحقيق أهدافه.
عندما وصل الى القرية وجد أهلها قد أنهكهم العدو وأتعبتهم المقاومة .ولكنهم مع ذلك ورغم تقادم ا لسنون لم يخضعوا للعدو وفور وصوله ذهب الى منزل صديقه لويس فاخبره: والد لويس انه بعد ا لتفجير لم يبق منه الا نصف دماغه .وهنا عصره الألم ومضى قدما الى منزل صديقه الآخر وهو يقول بنفسه: ربما قطعه العدو إربا فلما اقترب من ا لباب تقدم خطوه ثم تراجع خوفا من سماع نبأ سيئ ثم عزم على قرع الباب فإذا انطونيو هو من فتح الباب . وقد عرفه على الفور لوجود اشاره في جبينه اخذ يضمه ويقبله و ا لشاب في قمة الاستغراب و الدهشة قال له عيسى : لم تعرفني
قال انطونيو : لا
قال : أنا عيسى .
وبعد عناق الأشواق و الحب أ خبر عيسى أ نطونيو عن الهدف من عودته , أخذت البسمة تعلو شفتي أ نطونيو. استغرب عيسى من ذلك وسأله : لماذا هذه الابتسامة
قال انطونيو : لأنني قائد لمجموعه من أفراد المقاومة نقوم با لغارات على أوكار الأعداء وبعدها عانق كل واحد الآخر وهذه المرة كان عناق الأبطال اصحب الأهداف السامية.
وفعلا انضم عيسى لأفراد المقاومة واخذوا يكرون ويفرون على الأعداء ليلا ونهارا حتى استطاع الأبطال إخراج العدو من ديارهم عاد عيسى الى كلارا وتزوجها ثم رجعا الى القرية لتعميرها هو و الشباب أمثاله ومررت السنين ورزقهم الله الأطفال وقد زرع عيسى في ا بناءه الإصرار ووسا ئل تحقيق الأهداف وكان دا ئما يقول لهم: ( لا يغير الله مابي قوم حتى يغيروا مابي أنفسهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايـــهـــم الاردن



عدد الرسائل : 106
تاريخ التسجيل : 13/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: مهد الابطال   الأربعاء فبراير 14, 2007 7:36 am

يعطيك العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مهد الابطال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديــات الــمـلـكـة أمــونــة :: قسم الملكة امونة الادبي :: قسم الملكة امونة لروايات والقصص-
انتقل الى: